g a n 147

استشعر طلاب المدرسة الثانوية المهنية بمدينة "الاسكندرية" اليونانية، التابعة لمنطقة "ايماثيا" باليونان ، بمدى احتياج اللاجئين للتواصل داخل اليونان ، فقاموا بتطوير تطبيق للترجمة من اللغة العربية إلى اليونانية وبالعكس.

وقد تم تصميم هذا التطبيق في إطار تدريب عملي ، ضمن دروس برمجة تطبيقات الهواتف المحمولة، والهدف الأساسي منه هو تصميم وتنفيذ تطبيق لأجهزة الكمبيوتر اللوحية والهواتف التي تعمل بنظام "أندرويد" ، من أجل توفير وسيلة تساعد اللاجئين على التواصل مع السكان المحليين.

وقد أشارت السيدة "ثيودورا سامارا" ، أستاذة نظم المعلومات التي أشرفت على التدريب العملي مع السيدة "أنستاسيا باباستيرجيو"، أن التطبيق يحتوي على حوالي 400 كلمة مقسمة لفئات مختلفة مثل "التحية " و"الاتجاهات " و"الغذاء" و"الملابس" و" الأرقام " و" الخدمات " و" المشاعر" ، حيث يقوم المستخدم بالضغط على كلمة بلغته الأم ، فيراها مكتوبة ويسمعها باللغة الأخرى .

وأضافت في تصريحات لوكالة الأنباء اليونانية ، ان المستخدم يستطيع خلال عملية البحث ، أن يختار بين الكلمات أو الصور ، إذا كان لا يعرف القراءة والكتابة، وهي مدرجة أيضا في فئات محددة.

الجدير بالذكر أن الطلاب قد تواصلوا مع عدد من اللاجئين غير المصحوبين من ذويهم بمركز الضيافة في "يانيتسا" ، واستعانوا بهم في تسجيل الكلمات باللغة العربية وكتابة ترجمتها باللغة اليونانية .

وقالت السيدة "سامارا" انها ترغب في إضافة هذا التطبيق إلى مجموعة تطبيقات "جوجل بلاي"، حتى تتاح فرصة تحميله لكل من يرغب في ذلك، ولفتت إلى أن التطبيق سوف يُعرض لأول مرة في المؤتمر الطلابي التاسع للمعلوماتية، والذي يبدأ في "سالونيك" يوم 25 ابريل الجاري.

وقد قام بتطوير هذا التطبيق الطلاب الأتية أسمائهم : "ماريا اليفثريادو" - " الكسندر ايفانجيلو" - "أماليا كالايتزيس" - "خارالامبوس كالايتزيس" - "كونستانتين كوتسوس" - " نيكولاوس رافائيل ستوكاس" - "فاسيليوس تاختسيدس " -" ابوستولوس فيليبوبولوس".

 

 

 

g a n 135

في حوار له مع مجلة " شبيجل أون لاين" الألمانية ، استبعد وزير سياسات الهجرة اليوناني " يانيس موزالاس" وبشكل قاطع إمكانية استقبال اليونان للاجئين الذين تتم إعادتهم من الدول الأوروبية الأخرى، وهو ما تطالب المفوضية الأوروبية اليونان بتنفيذه.

وردا على سؤال حول ما تعنيه بالنسبة لليونان عملية إحياء معاهدة "دبلن" ، وإعادة اللاجئين من الدول الأعضاء الأخرى ، شدد الوزير " موزالاس" ان اليونان تتحمل عبئاً ثقيلا بالفعل، فهي تستضيف 60 ألفاً من اللاجئين ، ومع مراعاة النسبة والتناسب ، ومقارنة بعدد السكان الكلي ، فإن هذا الرقم يعادل عدد اللاجئين الذين تستضيفهم ألمانيا .

وأكد أنه من الخطأ أن تضاف أعباء جديدة على عاتق اليونان بالعودة إلى إطار اتفاقية "دبلن" ، مشدداً أن الحكومة اليونانية قد تمكنت لتوها من السيطرة على الوضع فيما يخص أماكن إقامة اللاجئين فى داخل اليونان ، وهي الآن تعمل على حل المشاكل الموجودة في الجزر، علماً بأن الضغوط التركية لم تهدأ بعد بشأن قضية اللاجئين .

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الدول الأخرى تشاطر اليونان موقفها ، أجاب الوزير بالنفي، مشيراً أن المانيا كذلك ترغب في أن تتحمل دول الوصول الأولى العبء الأكبر لاستضافة اللاجئين ، إلا أنه أكد أن جمهورية ألمانيا الاتحادية قد أظهرت أكبر قدر من حسن النوايا لليونان أثناء أزمة اللاجئين ، مؤكداً ان ألمانيا هي الشريك الأهم لليونان، حتى فيما يخص البرنامج الحالي لتوزيع اللاجئين .

وقد استبعد وزير سياسات الهجرة اليوناني بشكل قاطع مبدأ العودة إلى نظام "دبلن"، مؤكداً ان اليونان ليست في وضع يسمح لها بتنفيذ إجراءات العودة إلى أحكام "دبلن" ، وتمنى أن يتفهم الألمان أن المسألة لا تتعلق بأسباب سياسية أو ايديولوجية ، أو أن اليونان لا تقدر المساعدات الألمانية ، ولكن الموضوع ببساطة ان اليونان ليس لديها القدرة على التعامل مع أعداد أخرى من اللاجئين ، فقد عادت البلاد لتوها إلى وضع أفضل ، مناشداً عدم إخراج اليونان عن مسارها مرة أخرى .

وقد أكد الوزير "موزالاس" أن اليونان لا تستطيع سوى استعادة مجموعة صغيرة من اللاجئين، موضحاً ان بلاده قد استنفذت قواها في الوقت الحاضر ، فقد تم توزيع 10 ألاف مهاجر فقط من اليونان إلى الدول الأخري الأعضاء ، من أصل 32 ألف لاجئ تم الاتفاق على توزيعهم ، مشددا أن موقف بلاده واضح، فهي لا تستطيع الأن أن تستوعب ولا حتى لاجئ واحد ، فمن وجهة النظر اليونانية أنه من العبث أن تبقي على نظام سوف ينهار مباشرة فور تدفق الموجة القادمة من اللاجئين ، وقد ناشد الدول الأوروبية باللجوء إلى الحكمة ، مطالباً بالمزيد من المرونة من الدول التى نفذت الجزء الخاص بها من الاتفاق ، مثل ألمانيا .

وفي نهاية حديثه ، لم يستبعد الوزير وقوع حالات وفاة جديدة بين اللاجئين في اليونان ، إذا زادت تدفقاتهم مرة أخرى.

 

 

 

 

الخميس 30/مارس/2017 - 01:11 م

florentis giwrgos 54367

كتبت محمد وديع فى صدى البلدجورج فلورنديس أمين السياسات الإعلامية لملف اللجوء
احتلت اليونان بؤرة الاهتمام السياسي والإعلامي في السنوات الأخيرة ، ربما أكثر من أي بلد أوروبي أخر، فقد واجهت البلاد أزمة اقتصادية منذ سنوات، ثم بعد ذلك وفي عام 2015 ، تدفق على الجزر اليونانية أكثر من مليون لاجئ ، وصلوا إليها عن طريق القوارب من تركيا.

وفي يناير 2017 ، تولى "جورج فلورنديس" منصب أمين السياسات الإعلامية لملف اللجوء والهجرة لدى الحكومة اليونانية، وقد أشاد بمستوى التعاون مع أوروبا في بعض النقاط ، ومع ذلك فقد أكد أن العديد من السياسيين في الاتحاد الأوروبي لا يرون في ملف الهجرة سوى مجرد أرقام، بينما التعامل مع البشر يجب أن يكون من منطلق إنساني.

وخلال زيارته للقاهرة لحضور احتفالات العيد القومي اليوناني في مصر أجرى "صدى البلد" لقاءا مع "فلورنديس" وإلى نص الحوار:

- منذ عام مضى تم تطبيق الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن اللاجئين . هل ما زال الاتفاق ساريًا ؟

- إن الاتفاق المبرم مع تركيا ما زال ساريًا ، ونحن نسعى لتطبيقه على أكمل وجه ممكن ، ذلك أن الحدود الأوروبية ما زالت مغلقة ، وقد قل عدد اللاجئين الذين يصلون إلى الجزر اليونانية ، كما إن التعاون مع السلطات التركية عادة ما يتم بشكل جيد.

على الرغم من ذلك فهناك مشاكل، فلابد أن تفي دول الاتحاد الأوروبي بالوعود الي قطعتها لليونان، وقد التزم الاتحاد الأوروبي باستقبال 66 ألف لاجئ من اليونان ، على أن يتم توزيعهم على الدول الأوروبية، ولكن حتى الآن لم يتم توزيع سوى عدد أقل من 10 ألاف مهاجر.

ان تنفيذ الالتزامات التي قطعها 400 مسؤول أوروبي يتعاملون مع قضايا اللجوء لا يزال تنفيذًا جزئيًا ، ولكنه من الضروري أن يشكل الاتحاد الأوروبي جبهة موحدة خلال الأزمة ، وعلى جميع الدول الأوروبية أن تساهم في مواجهة هذه الضرورة الملحة.

- تتلقى اليونان مساعدات من الاتحاد الأوروبي تقدر بعدة ملايين يورو.. وقد اشتكى بعض السياسيين من أن السلطات اليونانية لا تنظر في طلبات اللجوء بالسرعة الكافية. فما ردك على هذا الاتهام؟

- إن الأزمة لم تنته بعد ، ولكننا نتجه نحو الأفضل ، فقد كان الوضع صعبًا في البداية ، مع تدفق الآلاف من اللاجئين يوميًا على الجزر اليونانية، وقد تم مؤخرًا إنشاء مكاتب للجوء في عدة مناطق داخل البلاد وعلى المستوى الإقليمي أيضًا ، كما ان الخبراء التابعين لمكتب المساندة الأوروبي لشئون اللجوء يدعمون ويتعاونون مع مكاتب اللجوء اليونانية من أجل سرعة النظر في طلبات اللجوء .

ولكن في بعض الأحيان ، يهتم السياسيون من الاتحاد الأوروبي بمتابعة الأرقام فقط ، في حين أننا نتعامل مع بشر، وقراراتنا لا تقتصرعلى حقهم في اللجوء فحسب ، ولكنها تؤثرعلى حياتهم بأكملها.

- وصف البعض أوضاع اللاجئين في مراكز الاستقبال - مثل ليسبوس- خلال فصل الشتاء بأنها كانت مأساوية.. فكيف هو الوضع الأن؟

- لقد قمنا باستبدال الخيام ، والناس يعيشون الآن في مساكن ثابتة ، ويحصلون على تغذية جيدة ، ومع ذلك يجب أن نبذل أقصى جهد لضمان عدم تكرار الأوضاع الاستثنائية التي حدثت عام 2015، فإن تلك الحالة لا يجب أن تشهدها الجزر اليونانية مرة أخرى في المستقبل.

- هل ما يزال هناك استعداد لدى اليونانيين للمساعدة ، أم إن التعب والإحباط قد تغلب عليهم؟

- هناك استعداد كبير لدي الناس في اليونان للمساعدة ، وسكان الجزر لديهم طاقات كبيرة ، على عكس العديد من الدول الأوروبية ، حيث نرى صعود الشعبوية اليمينية.

- ولكن كانت هناك احتجاجات في الجزر اليونانية من قبل بعض المتطرفين؟

- هؤلاء يمثلون أقلية ، ويجب أن تدرك أن الناس في اليونان لا يواجهون أزمة اللاجئين فقط ، ولكنهم يواجهون الأزمة الاقتصادية منذ عدة سنوات، ومن وجهة نظري فإن تداعيات الأزمة الاقتصادية أكثر خطورة من محنة المهاجرين، ولابد من تقديم حل سياسي للملفين ، وهذا هو التحدي الذي يواجه الحكومة اليونانية في السنوات المقبلة.

 

 

 

 

31 أغسطس 2016

g a n 112
وفقا للبيانات الصادرة عن جهاز الشرطة بمنطقة شمال بحر "ايجه" ، فقد وصل عدد طالبي اللجوء الموجودين بجزيرة "ليسبوس" اليونانية إلى 4926 شخص.
في الوقت نفسه هناك 3317 شخص موجودين بجزيرة "خيوس" و1002 شخص بجزيرة "ساموس" ، ليصل مجموع اللاجئين والمهاجرين الموجودين اليوم بجزر شمال بحر "ايجه" إلى 9245 شخص.
وقد عبر إلي جزيرة "ليسبوس" 89 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وحتى صباح اليوم، بالإضافة إلى ثمانية أشخاص عبروا إلى جزيرة "خيوس" ، أما جزيرة "ساموس" فلم يفد إليها أحد منذ عدة أيام.

3 أغسطس 2016

g a n 110
أعلن "جورج كيريتسيس" ، المتحدث الرسمي لجهاز إدارة أزمة اللاجئين في اليونان، أن تدفقات المهاجرين واللاجئين إلى اليونان تسجل حالياً معدلات غاية في الانخفاض، حيث صرح لقناة "سكاي" التليفزيونية أن عدد المهاجرين الجدد المسجلين يوم أمس بلغ 119 شخصاً ، ولم يصل أي مهاجر خلال يومي السبت والأحد الماضيين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن عدد الوافدين إلى اليونان قبل اتفاق الاتحاد الأوروبي كان قد بلغ 1500 شخص في المتوسط، وكان أكثر من ذلك بكثير خلال العام الماضي.
وأكد ان جميع أبناء المهاجرين الموجودين في اليونان سيتم إلحاقهم ببرامج التعليم هذا العام، وبشكل رئيسي في أماكن الاستضافة المقيمين فيها، وسيتم توظيف 700 معلم ومعلمة لهذا الغرض.

24 يوليو 2016

g a n 104

وصل صباح أمس السبت إلى جزيرة "ليسبوس" اليونانية زورقان يقلان نحو 116 لاجئاً ومهاجراً، معظمهم من الأفارقة، وقد تم انتشالهم بواسطة سفن الشرطة الأوروبية "فرونتكس" داخل المياه الإقليمية اليونانية ، جنوب شرق مطار "ميتيليني".
كما تم العثورعلى زورقين أخرين في نفس الموقع يوم الجمعة الماضي يقلان 108 أشخاص ، أي انه خلال 30 ساعة، من صباح يوم الجمعة وحتى ظهر يوم السبت ، وصل إلى جزيرة "ليسبوس" 224 لاجئاً ومهاجرأً.

 

14 يوليو 2016

g a n 99
يزور اليونان حالياً 31 طفلاً من أبناء الشهداء العسكريين اللبنانيين الذين سقطوا في مواجهة تنظيم "داعش" ، حيث استقبلهم نائب وزير الدفاع اليوناني " ديمتريس فيتساس" بمقر نادي ضباط القوات المسلحة .
وفي كلمته للترحيب بهم ذكر نائب وزير الدفاع أبياتاً للشاعر اليوناني "يانيس ريتسوس" مفادها أنه إذا أمسك جميع أطفال الأرض أيدي بعضهم البعض بقوة سيشكلون حلقة تحتضن الأرض كلها، تكون بمثابة حلقة من السلام والتعاون بين الشعوب.
وتتراوح أعمار الأطفال اللبنانيين ما بين 4 و7 سنوات، وسيقومون بزيارة لجزيرة في بحر "إيجة" لقضاء إجازة قصيرة.
وقد حضر الاحتفال السيدة "ثيانو فوتيو" نائب وزير التضامن الاجتماعي باليونان ونائب وزير سياسات الهجرة اليوناني "يانيس موزالاس" ورئيس مركز الوقاية ومكافحة الأمراض باليونان.

3 يوليو 2016
g a n 97
أعلن المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين "وليام سبيندلر" أن أكثر من 15,500 شخص من المقيمين في مراكز الإيواء المؤقتة داخل اليونان قد تم تسجيلهم مبدئياً ، منذ بدء برنامج دائرة اللجوء اليونانية للتسجيل المبدئي لطالبي اللجوء في 8 يونيو الماضي ، بدعم من مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم المفوضية بقصر الأمم المتحدة في جنيف ، حيث أوضح أن الأشخاص الحاصلين على بطاقات طلب اللجوء، ومدة سريانها سنة واحدة، يستطيعون الإقامة بشكل قانوني داخل اليونان، ولهم الحق في الحصول على الخدمات، وذلك حتى استيفاء طلبات اللجوء الخاصة بهم بشكل كامل.
وأوضح أن هذا الإجراء يساعد على تحديد هوية الأشخاص المؤهلين لجمع شملهم مع أسرهم أو نقلهم إلى بلد آخر من بلدان الاتحاد الأوروبي، ويحدد أيضا الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة حتي يتسنى تحويلهم إلى المنظمات المناسبة وحصولهم على المساعدة والدعم.
وأضاف "سبيندلر" انه من بين الأشخاص المسجلين حتى الآن ، قد تم تحديد هوية نحو 680 طفلاً من الأطفال غير المصحوبين من ذويهم أو المنفصلين عنهم ، وتحويلهم إلى الجهة الحكومية اليونانية المتخصصة والمنوط بها مسئولية الأطفال غير المصحوبين من ذويهم أو المنفصلين عنهم.
وتهدف عملية التسجيل المبدئي لتلبية احتياج ما يقدر بـحوالي 49,000 لاجئ ومهاجر للحصول على الحماية الدولية، موجودين حالياً داخل اليونان، وهي عملية مدعومة مالياً من المفوضية الأوروبية ومتاحة لأولئك الذين دخلوا اليونان في الفترة ما بين 1 يناير 2015 و20 مارس 2016، ويتم تنفيذها بمساعدة مفوضية الأمم المتحدة للاجئين والمكتب الأوروبي لدعم اللجوء.
بالإضافة إلى ذلك، تقوم المنظمة الدولية للهجرة بتوفير المعلومات حول برنامج المساعدة على العودة الطوعية للمهاجرين إلي بلدانهم الأصلية .

mouzalas 3543245
أعلن السيد / يانيس موزالاس – وزير سياسة الهجرة بالإنابة عن إنشاء 500 مكان لغاية شهر يوليو / تموز لإستضافة الأطفال الذين وصلوا بدون ذويهم وفي ذات الوقت تنفيذ برنامج للعودة الطوعية للمهاجرين إلى مسقط رأسهم .

وقد أقر السيد / موزالاس بأن الأوضاع صعبة بالنسبة لللاجئين والمهاجرين في الجزر مشيراً إلى أن 50 % من الذين يتواجدون في الجزر قد دخلوا اليونان بصورة غير شرعية ، وأكد بأنه يتم بذل جهوداً كبيرة لمواجهة المشاكل القائمة والأوضاع حالياً قد تحسنت إلى درجة كبيرة .

وكما ذكر يصل عدد اللاجئين والمهاجرين في جميع الجزر اليونانية إلى 8.000 شخص وكمثال أشار إلى جزيرة ميتيليني التي يتواجد فيها 3.000 شخص بعد أن كانوا 10.000 في البداية .

وأعترف السيد / موزتلاس بالصعوبات الموجودة في مراكز الضيافة والإنتهاكات التي تتم من قبل ( أناس تختلف حالتهم النفسية والذين تنتهي أموالهم ويشعرون بأنهم محصورين ويحاولون فرض نفسهم ) .

وأشار السيد / موزالاس يقول : ( تثير هذه الأوضاع توتراً وليس جميعهم أناس طيبون ، فهناك من يشرب الخمر وأخرون يحاولون إمرار المخدرات وتوجد حالات شجار وعندما أقول بان هذا طبيعي يقولون باني من كوكب آخر ، وهذه الظواهر يمكن مجابهتها وينبغي حماية العوائل ومعالجة الأوضاع وإقصاء العناصر السيئة ) .

وأوضح الوزير بالإنابة بأنه ( لا توجد مراكز ضيافة مغلقة وحين يتم تسجيلهم يكونون أحراراً بموجب شروط ) .

وأكد كذلك : ( من خلال التعاون مع الإدارات المحلية يتم البحث عن مراكز ضيافة وفي ذات الوقت نساعد من يرغب العودة لبلده ، ونقوم بالإسراع بإجراءات اللجوء وكنا في السابق ندرس 30 طلباً في اليوم والآن ندرس 70 طلباً وهدفنا هو أن نصل إلى 150 ) .

 BC 0207
أكد السيد / أليكسيس تسيبراس – رئيس الوزراء في كلمته أمام المجلس الأوروبي بأن أزمة اللاجئين والمهاجرين بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية ( تعتبر تحديات عالمية وأوروبية أمتحنت وتمتحن إستعدادنا لإيجاد قوانين فعالة وآليات وطنية ومدى مساهمتنا في المحافظة على القيم والمبادئ الأوروبية ) .

وقال : بأن اليونان في قلب هذه المشكلة أيضاً ، والتي تعتبر أكبر أزمة هجرة ولجوء في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية .

وتطرق إلى الجهود الهائلة التي يبذلها الشعب اليوناني يومياً وكذلك الدولة والمتطوعون الأجانب لإستقبال ولإستضافة مليون لاجئ ومهاجر على الأقل عبروا اليونان منذ عام 2015 .

أشار بعدها إلى الأوضاع السائدة في اليونان الآن وقال : بأنه بعد غلق الممر البلقاني فإن 60.000 شخص أنحصروا في اليونان بينما يوجد 68.000 لاجئ ومهاجر حالياً .

وأضاف بأنه يتم إستضافة 500 طفل بدون ذويهم في مراكز الضيافة ، وسيتم إعداد بنى جديدة لحوالي 400 طفل خلال شهر يوليو / تموز من خلال خطة تم إعدادها مع UNHCR والمنظمات غير الحكومية .

وأعلن رئيس الوزراء بان اليونان ستقدم إقتراحاً للمفوضية الأوروبية ليتم شمول الأطفال الذين تحت العاشرة من العمر والذين يتواجدون في اليونان قبل 19 مارس / آذار ، وإعطائهم الأولوية في برنامج إعادة التوطين في البلدان الأوروبية الآخرى بغض النظر عن الجنسية .

وأختتم كلمته بالقول : إن سياسات الخوف والجدران والحواجز وكذلك السياسات الأحادية الجانب التي تواجه أزمة اللاجئين والمهاجرين بأنها مشكلة البلدان التي في الخط الأمامي ، تتعارض مع المبادى الأساسية لأوروبا ، وستواصل اليونان نضالها ضد هذه السياسات .