g a n 150

قام أقباط اليونان بالصلاة لأجل ضحايا التفجيرات الانتحارية في مصر، وذلك بكنيسة السيدة مريم العذراء والقديس مارمرقس الرسول، وقد أشاروا إلى أن هناك من يريد تقسيم مصر، ولكن الأقباط والمسلمين إخوة.

وقد أشار الأنبا "بافلوس" أسقف اليونان للأقباط الأرثوذكس ، في تصريحات لصحيفة يونانية ، أن الضربة كبيرة ولكنها مباركة ، لأن ضحايا الهجومين الارهابيين التسع والأربعين ، يوم أحد الشعانين ، سوف يتم إعتبارهم شهداء بالكنيسة القبطية ، مؤكداً أن هذه الهجمات مدبرة من قبل المتطرفين الإسلاميين لتحقيق أمرين ، الأول هو إرضاء تعصبهم ضد المسيحيين ، والثاني هو ضرب العلاقات الممتازة بين الكنيسة القبطية وحكومة الرئيس السيسي ، لأن الجهاديين يعرفون اننا نتعامل دائما بما فيه الخير لمصر، وقد تعودنا على مثل هذه الأحداث ، فقد قاموا بضربة يوم 12 ديسمبر الماضي ، والآن ضربوا كنيستين اثنتين، وكانوا يريدون اغتيال البابا ، مؤكدا: "إنها ضربة كبيرة، ولكن الرب يحمينا".

أما الأب "ايرينيؤس" الكاهن بالكنيسة القبطية في اليونان ، فقد أكد أن الشيطان ما يزال يحاول تخويف الناس ، والشرما يزال يحاول محاربة الخير، ولكن الأقباط لن يتركوا الكنائس خاوية وسوف ينتصرون على الإرهاب ، مؤكداً ان ما يحدث هو مخطط لاستمرار الإرهاب في مصر ، وعبرعن ثقته في أن مصر ستنتصرعلى الارهاب بمساعدة الرب ، لكن المحزن أن الإرهاب قد بدأ يصل إلى داخل الكنيسة ، فقد شهد شهر ديسمبر الماضي وصول جهادي لأول مرة إلى داخل إحدى الكنائس ، والشيء نفسه حدث في مدينتي الإسكن