13 سبتمبر 2016

g a n 120
تستضيف العاصمة اليونانية "أثينا" ، يومي 3 و4 نوفمبر 2016 "مؤتمر القمة الأوروبي-العربي"، وهو لقاء يجمع بين قيادات الدول الأوروبية والعربية ، بهدف وضع سياسة إقليمية متكاملة من أجل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والعالم العربي.

ويقام المؤتمر بقصر الموسيقي بوسط العاصمة اليونانية ، تحت رعاية رئيس الجمهورية اليونانية "بروكوبيس بافلوبولوس" ، وبحضور رئيس الوزراء اليوناني "الكسيس تسيبراس" الذي أكد على دعم حكومته الكامل لهذه المبادرة.

وقد تأكد كذلك حضور المفوض الأوروبي لشئون الهجرة "ديمتريس افراموبولوس" للمشاركة في فاعليات المؤتمر، وسيتم الإعلان قريباً عن أسماء الدول العربية المشاركة في المؤتمر.

ومن المقرر أن تركز المناقشات خلال المؤتمر على محورين اثنين، أحدهما المحور الاقتصادي ، من خلال مناقشة قضايا الاستثمارات والطاقة والبنية التحتية والتجارة ، والثاني هو البعد السياسي ، حيث تتم مناقشة قضايا الأمن والهجرة والاستقرار، فضلاً عن عقد اللقاءات بين رجال الأعمال وتقديم العروض للمستثمرين المحتملين على هامش المناقشات.

ويهدف المؤتمر إلى التوصل إلى رؤية مشتركة حول التطورات الإقليمية والدولية، فضلا عن تعزيز التعاون الاقتصادي في القطاعات الحيوية والمجالات الاقتصادية الهامة.

ويشارك في مؤتمر القمة من الجانب اليوناني وزير الخارجية "نيكوس كوتزياس" ووزير الدولة " نيكوس باباس" ووزير المالية "إقليدس تساكالوتوس"، إلى جانب محافظ البنك المركزي اليوناني "يوانيس ستورناراس" ورئيس الصندوق اليوناني لاستثمار ممتلكات الدولة "ستيرجيوس بيتسيورلاس"، والأمين العام للعلاقات الاقتصادية الدولية بوزارة الخارجية "جورج تسيبراس" ، و"بليساريوس دوتسيس" الرئيس التنفيذي لشركة "انتربرايز جريس" ، فضلا عن العديد من كبار رجال الأعمال ورؤساء المؤسسات العاملة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتضم اللجنة المنظمة للمؤتمر كل من رئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال " توفيق خوري" ، و"كريستوس فولياس" وزير التنمية اليوناني الأسبق رئيس الغرفة العربية -اليونانية التجارة والتنمية سابقاً، و"فيصل أبو زكي" نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة "الاقتصاد والأعمال" ، و"سيميون تسوموكوس" رئيس المنتدى الاقتصادي في "دلفي" باليونان.

وقد أكد "فيصل أبو زكي" نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة "الاقتصاد والأعمال" ان العلاقات الاقتصادية والثقافية القائمة منذ مئات السنين بين الدول العربية والاتحاد الأوروبي ينبغي أن تمضي قدماً لمصلحة الجانبين ، كما أشار إلى أهمية المؤتمر كخطوة عملية في اتجاه تعزيز هذه العلاقات ، موجهاً الشكر للحكومة اليونانية لدعمها لهذه المبادرة الهامة .

وقال "سيميون تسوموكوس "مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي في "دلفي" وعضو اللجنة المنظمة إن المؤتمر يمثل خطوة للانفتاح ويعطي اليونان فرصة للقيام بدور فعال في تعميق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والعالم العربي ، موضحاً ان تنظيم أثينا لهذا المؤتمر يسهم في تسليط الضوء على إمكانات الاقتصاد اليوناني ، ويؤكد على المستوى الممتاز الذي وصلت إليه العلاقات السياسية والاقتصادية بين اليونان والدول العربية.

الجدير بالذكر أن "شركة اتحاد المقاولين" (CCC) والتي تعد من أكبر شركات المقاولات في الشرق الأوسط ، هي الراعي الرسمي والشريك الاستراتيجي لهذا الحدث الكبير.