12 يونيو 2016

g a n 84

في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية اليوناني "نيكوس كوتزياس"، خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرا على قناة "ألفا" ، أشار إلى العلاقات اليونانية التركية بقوله :» لدينا الأمر العجيب التالي ، لدينا جار متوتر نحاول أن نشرح له ويجب عليه أن يدرك أننا أفضل الجيران على الرغم من مشاكلنا ، فنحن لسنا العراق ولا سوريا، كما اننا لسنا في حالة حرب، ولا يمكن أن نسمح لعلاقاتنا أن تتطور في هذا الاتجاه«.
وشدد قائلا: » نحن نقدم لهم مقترحات لسلسلة من القضايا لم نحصل بعد على إجابات لها ، وفي نفس الوقت نقوم بإنشاء بنى تحتية كبيرة، مثل الاتفاق الذي أبرمه رئيس وزراء اليونان "الكسيس تسيبراس" في مدينة "أزمير" التركية لربط "القسطنطينية" بمدينة "سالونيك" عن طريق خط سريع للسكك الحديدية ، وكذلك الربط بين"أزمير" و"سالونيك" عن طريق خط سريع للركاب وللبضائع أيضا ، وهذا يعني أن هناك مشروعات كبيرة ، ولدينا مليون سائح تركي في بلادنا وهذا هو الجانب الإيجابي«.
وتابع : »القيادة التركية لم تسبب أي أزمات ساخنة خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية وعلينا أن نقر بذلك، مما يعني أنه على الرغم من المشاكل إلا ان الأمر ليس مثل الحقب السابقة ، عندما كان العلمانيون يقومون على فترات بخلق الأزمات الساخنة ، ولكن في المقابل تركيا في حالة توتر، وإن لم يتم كبح توترها من الداخل بواسطة مجتمعها نفسه، فمن الممكن أن تتجه إلى منعطفات أخرى« .
وأضاف : » أريد أن أقول شيئا عن المناطق الرمادية ، لأن المناطق الرمادية تنطوي على قدر كبير من عدم المنطق ، حيث يظن البعض أن الأتراك قد أعلنوا كمناطق رمادية بعض الجزر اليونانية المقابلة لسواحلهم ، ولكن إحدى الجزر التي تم تحديدها على أنها منطقة رمادية هي جزيرة "جافدوس" وكما شرحت لجميع من تحدثت معهم على المستوى الدولي، أن هذه ليست مجرد جزيرة واقعة تحت " كريت"، ولكنها تقع في الجزء الغربي من جزيرة كريت، أي أنها على الجانب المواجه لأوروبا وليست على الجانب المواجه للأناضول ومنطقة الشرق الأوسط«.