الخميس 24-03-2016 20:33 | كتب: داليا عثمان | المصري اليوم

 g a n 8 2

قال وزير الدفاع اليونانى، بانوس كامينوس، إن علاقات عسكرية وتاريخية تربط مصر واليونان، وإن مؤتمر دول الساحل والصحراء المنعقد حاليا لمحاربة الإرهاب بشرم الشيخ، وتشارك فيه 27 دولة أفريقية و5 منظمات دولية و5 دول أجنبية، له أهمية كبرى فى القضاء على موجة العنف التى تهدد العالم كله، معربا عن شكره للرئيس عبدالفتاح السيسى، لأنه يحاول توطيد وتعزيز التعاون بين مصر وأفريقيا وأوروبا.

وأضاف، فى حوار لـ«المصرى اليوم»، أن اليونان تسعى إلى خلق محور للتعاون لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام فى منطقة البحر الأبيض المتوسط، يبدأ من قبرص واليونان، ويمتد شمالاً باتجاه بلغاريا وجنوباً باتجاه مصر والأردن.

وفيما يلى نص الحوار:

■ كيف ترى أهمية مؤتمر دول الساحل والصحراء؟

- له أهمية كبيرة، خاصة فى ظل الدعوة المصرية وسعيها لقيادة الدول الأفريقية من أجل محاربة الإرهاب، والمؤتمر مهم ليس فقط لمصر والمنطقة الأفريقية، لكن أيضا تنعكس أهميته على منطقة الشرق الأوسط ككل، ونحن نحاول جاهدين التواصل مع الدول الأفريقية والشرق الأوسط لمجابهة العناصر الإرهابية.

وهنا لابد أن نشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى، لدعوته إلى انعقاد هذا المؤتمر تحت قيادة بلاده، لأنه يحاول توطيد وتعزيز التعاون بين مصر وأفريقيا وأوروبا، وتُعد مصر هى حلقة الوصل لتحقيق التعاون المنشود.

■ ما تقييمكم للعلاقات العسكرية المصرية اليونانية؟

- العلاقات المصرية اليونانية متقاربة للغاية، وبيننا تدريبات مشتركة وتاريخ مترابط، ونستطيع حماية حدودنا المشتركة، خاصة منطقة البحر المتوسط، من السويس إلى تكريت «من أقصى حدود مصر إلى أقصى حدود اليونان»، ويبدأ من قبرص واليونان، ويمتد شمالاً باتجاه بلغاريا، وجنوباً باتجاه مصر والأردن.

نحن نعمل جاهدين على هذا الأمر، والمؤتمر يساعدنا كثيرا على تحقيق أهدافنا، ويساعد أوروبا للتواصل مع الدول الأفريقية لكى نبدأ جهودنا لوقف العناصر الإرهابية والعنف فى جميع مناطق العالم.

■ هل ترى أن الدول المشاركة تستطيع تنفيذ مهام المؤتمر؟

- نحن نتحدث عن منطقة شمال ووسط أفريقيا، ولدينا العديد من نقاط التواصل بين الدول الأفريقية وأوروبا، ويجب أن تكون هناك جسور للتواصل بين البلدان، لتحقيق أفضل النتائج لمحاربة العناصر الإرهابية.

والمؤتمر الذى يضم وزراء الدفاع أعتقد أن لديه خطط عمل جاهزة للتنفيذ، وهذه الدولة حريصة على وأد الإرهاب، ونعمل سويا نظرا للعلاقات التاريخية القديمة والمصالح المشتركة بين مصر واليونان، وهنا نشعر أننا فى بلادنا، ونريد أن نرسل رسالة من جنة السياحة، وأدعو العالم ليأتى إلى مصر ويدعمها ويشجع السياحة، لأن عدونا مشترك، وهو الإرهاب الذى يحول دون تحقيق الأمن والاستقرار.

■ ماذا عن الجهود المستقبلية لتعزيز العلاقات بين مصر واليونان؟

- أعتقد أن تاريخنا مشترك وقريب للغاية، والأمر الآن لم يعد مقصورا على التدريبات المشتركة على الصعيد العسكرى، لكن لدينا قوات مشتركة واتفاقيات فى مجال تبادل الخبرات العسكرية والدفاعية بين البلدين، وأظن أن التعاون المشترك بين البلدان بشكل عام سيساعد على تحقيق الأمن والسلام فى العالم كله.

■ كيف ترى الجهود المبذولة لمواجهة الإرهاب فى المنطقة؟

- يد الإرهاب امتدت لكل مكان بالعالم، ولم يعد الأمر خاصا بأفريقيا فقط، وخير دليل ما حدث فى بروكسل مؤخرا، ومن الضرورى التعاون سويا لإيجاد آليات مشتركة من شأنها تحقيق الأمن والسلام، فالإرهاب عدونا المشترك، والتعاون يعطى قوة إضافية لهذه الدول التى تسعى لتحقيق هدف مشترك، وهو محاربة الإرهاب.