بوابة الأهرام

 12-12-2015

  g a n 29

قال رئيس وزراء اليونان ألكسيس تسيبراس في حواره مع الكاتب الصحفي محمد عبد الهادي علام رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" إن مصر واليونان وقبرص هى أعمدة الاستقرار فى منطقة شرق البحر المتوسط، وإن هناك أهمية خاصة للتعاون بين الدول الثلاث خلال تلك الفترة التى تخرج فيها هذه الدول تدريجيا من الأزمات، مؤكدا أن التعاون بين البلدان الثلاثة ليس موجها ضد أحد.

وأشار تسيبراس إلى أنه ناقش مع الرئيس السيسى مجمل التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون بين مصر واليونان لمواجهة التحديات المشتركة، وتدعيم المواقف تجاهها، مؤكدًا أن اللقاءات التى جمعته بالرئيس عبد الفتاح السيسى كانت فى منتهى الأهمية، لأن التطورات فى المنطقة متلاحقة، وتتطلب التنسيق المستمر، وتبادل وجهات النظر، خاصة بين دولتين تربطهما شراكة وثيقة مثل مصر واليونان.

وأوضح تسيبراس أن المناقشات مع الرئيس السيسى ركزت على تعزيز العلاقات الاقتصادية، وعلاقات الطاقة، وأهمية الإسراع فى عملية ترسيم حدود المناطق البحرية المتجاورة على أساس قواعد القانون الدولى، مشددا على أن ذلك ليس موجها ضد أى أطراف أخرى، ووجه الدعوة للبلدان المجاورة للإسراع بترسيم الحدود الاقتصادية. 

وأكد رئيس وزراء اليونان أن اكتشاف حقل ظهر للغاز، وخطط إنشاء أنابيب جديدة، ومحطات للغاز الطبيعى المسال فى كل من مصر واليونان وقبرص، وأيضا حفر قناة السويس الجديدة كل ذلك يفتح آفاقا جديدة فى مجالات التعاون بين الموانئ، والنقل البحرى، والبنية التحتية بالدول الثلاث.

وقال رئيس الوزراء اليونانى إن بلاده تولى أهمية للحوار اليورو متوسطى، وتطوير العلاقات بين الاتحاد الأوروبى ومصر، بما يعود بالفائدة على الطرفين، مشددا على أن الاتحاد الأوروبى ينبغى أن يدعم مصر بشكل فاعل فى جهودها الضخمة لضمان استقرار المنطقة.

وقال تسيبراس إنه اتفق مع الرئيس السيسى على ضرورة تأسيس دولة فلسطينية على أساس حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كما اتفقا على ضرورة إيجاد حل عادل ودائم للمشكلة القبرصية على أساس قرارات الأمم المتحدة، وناقشا المبادرات المتعلقة بإحلال السلام فى سوريا وليبيا واليمن ومكافحة الإرهاب.

وأكد رئيس الوزراء اليوناني أن اكتشاف حقل ظهر للغاز، وخطط إنشاء أنابيب جديدة، ومحطات للغاز الطبيعى المسال فى كل من مصر واليونان وقبرص، وأيضا حفر قناة السويس الجديدة كل ذلك يفتح آفاقا جديدة فى مجالات التعاون بين الموانئ، والنقل البحرى، والبنية التحتية بالدول الثلاث.